10-09-2016 الملتقي الثقافي المصري اللبناني
الملتقي الثقافي المصري اللبناني

بمناسبة تنظيم
الملتقي الثقافي المصري اللبناني
الجمعية تكرم السنيورة واعضاء الوفد المشارك فى الملتقى الثقافى المصرى اللبنانى
أقامت جمعية الصداقة المصرية اللبنانية برئاسة المهندس فتح الله فوزى، حفل استقبال على شرف رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة والوفد اللبنانى المشارك فى الملتقى الثقافى المصرى اللبنانى حضر اللقاء الكاتب محمد عبد الهادى رئيس تحرير الأهرام والسفير انطوان عزام القائم بأعمال سفارة الجمهورية اللبنانية بالقاهرة وعزت إبراهيم مدير تحرير الأهرام ود.خالد زيادة سفير لبنان السابق بالقاهرة والكاتب مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين السابق والدكتور محمد بد الدين زايد والاستاذ محمد عباس فايد العضو المنتدب لبنك عودة والاستاذ فؤاد حدرج نائب رئيس الجمعية والدكتور نجاد شعراوى أمين الصندوق واعضاء مجلس الادارة عمر بلبع ود.زينب الغزالى ومروان زنتوت و احمد طيبة وعدنان شاتيلا ولفيف من أعضاء الجمعية رجال الاعمال المصريين واللبنانيين نظم اللقاء عمرو فايد المدير التنفيذى للجمعية
وقال المهندس فتح الله فوزى رئيس الجمعية، مرحبا برئيس الوزراء والضيوف المشاركين، ومؤكدا أن إقامة هذا الملتقى الثقافى الذى تنظمه مؤسسة الأهرام لهو خير شاهد على عمق العلاقات الثقافية بين مصر ولبنان ويؤسس لعلاقات اقتصادية أقوى أيضا بين البلدين، حيث سيتم فى أوائل العام القادم إقامة ملتقى الأعمال المصرى اللبنانى، ليؤكد التكامل بين الميزة النسبية لعلاقات المصرية اللبنانية، وهو ما سيتجلى أواخر هذا الأسبوع فى رحلة عمل إلى دولة غانا للترويج للصناعات المصرية واللبنانية،مشيرا إلى أن هذا الملتقى سوف تخرج عنه العديد من المبادرات التى تدفع العلاقات المصرية اللبنانية قدما إلى الأمام دائما.
ورحب الأستاذ محمد عبدالهادى علام فى كلمته التى ألقاها بضيوف الملتقى وعلى رأسهم فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق، مؤكدا أنه بإيمان واقتناع فإن ما يجمع البلدين الشقيقين أكثر مما يفرقهما، حيث يجمعهما أواصر المحبة والاحترام، منذ قرون عدة، وتطورت العلاقة أكثر فى العصر الحديث بما لم يحدث فى أى دولة فى العالم خلال القرنين الماضيين، وعلى مدى 140 عاما على وجه الخصوص كانت رحلة عائلة تقلا من لبنان إلى اٌسكندرية إلى القاهرة تجمعها التاريخ والثقافة، مؤكدا أن هذا الملتقى هو بداية جيدة لتجديد التواصل الثقافى بين البلدين، فما تمر به المنطقة اليوم من أخطار تتهدها وحروب وانقسامات وتنظيمات إرهابية، ووسط كل ذلك وعبر التاريخ لا يزال لبنان يقدم نموذجا للتعايش رغم الأخطار المحيطة به.
وتحدث الدكتور خالد زيادة سفير لبنان السابق فى مصر موجها شكره العميق إلى مؤسسة الأهرام العريقة لاحتضانها هذا الملتقى، متمنيا أن يكون ملتقى هاما لترسيخ العلاقات الثقافية بين البلدين، مشيرا إلى أن فكرة هذا الملتقى بدأت منذ نحو سنتين للتحول بفضل الله إلى واقع اليوم، حيث نريد لهذا الملتقى أن يكون فاتحة خير للتعاون الثقافى الدائم بين البلدين. التى تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، وما يهمنا الآن هو أن نتطلع إلى الحاضر وإلى المستقبل، فالتحديات التى يواجهها المثقفون الآن تختلف عن التحديات التى واجهوها فى الماضى تختلف عن التحديات الحالية، فهى مشكلات من نوع جديد، فبينما كان الهاجس فى الماضى هو الحداثة، أصبحت التحديات الآن تتمثل فى التعددية المرتبطة بالتنظيمات وهى مشكلات آنية تتطلب مواجهة مختلفة.
وفى نهاية حفل جاءت كلمة رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة، مؤكدا أن هذا الملتقى خطوة هامة من أجل تفعيل هذه الطاقات الثقافية التى آن لها أن تفعل الكثير من هذه الطاقات المخزنة لدى هؤلاء المبدعين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن العلاقات بين مصر ولبنان دائما متجددة منذ عصر النهضة العربية، وكان لمصر ولبنان دور كبير فيها، فالعلاقات الثقافية والحضارية كانت لنتيجة تضافرهما أن تحقق جزء كبير من النهضة العربية، ومن الضرورى اعتماد هذا الطريق لإطلاق معالم نهضة جديدة نحن فى أشد ما نكون فى الحاجة إليها ثقافيا واقتصادي واجتماعيا وعلميا لمواجهة هذا الكم من الصعاب والتحديات.
وأضاف إنه لابد من وجود مسألة التكامل والاعتماد المتبادل، حيث من الأكيد أن ما نواجهه من مشكلات، لا يستطيع أى بلد بمفرده أن يواجهه مهما كانت قوته، فنحن فى حاجة إلى مزيد من التبادل بينن، وألا يقتصر على التعاون العمل الثقافى بل يكون هذا الملتقى دافعا ومنظما لجهود أخرى نستطيع نبنى مزيدا من التعاون بين البلدين وبلداننا العربية، فحجم التجارة بين الدول العربية لا يزال ضيعفا يتراوح بين 8 و10 % فقط، والباقى من دول العالم الأخرى.